الثلاثاء، 12 أبريل 2016

رسالة للباحثين عن فرصة عمل

إلي كل الباحثين عن عمل
إلي كل من أغلقت أمامه ابواب الرزق والعيش الكريم إلي كل من أرهقته الديون وأتعبه المرض وأغلقت الدنيا على وجهه
لك مني هذا العلاج؛!
وهو كالاتي :
1⃣ إتقي الله
(ومن يتقي الله يجعله مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب))
ضع الف خط تحت
"من حيث لا يحتسب" فلكل خط جهه لا تتصورها ولم تخطر في بالك أو فكر بها يوما ما. (ومن يتق الله يجعله من أمره يسرا)
2⃣الإستغفار
(وقلت ٱستغفروا ربكم إنه كان غفارا........ويمددكم بأموال ....)
3⃣صلاة الصبح جماعة في المسجد
(من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله) وحاشا ربنا أن يخون ذمته في رزقك الذي لايساوي أمام ملكه شيء.
4⃣لا تنام بعد الفجر
ففي معني الحديث أنه وقت توزيع الرزق فكيف تطلب الرزق ثم تنام وقت توزيعه .
5⃣الصدقة أو الانفاق (مانقص مال من صدقة)
(يا أبن أدم أَنفق أُنفق عليك) .
6⃣طاعة الوالدين واخص أكثر الأم (امك ثم امك ثم أمك ثم ابوك)فهو باب التوفيق في الدنيا وباب الرضى في الاخره .
7⃣الرحمه
وهي غير الانفاق والصدقه وما الصدقة إلا جزأ منها (الراحمون يرحمهم الرحمن) (أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).
8⃣الدعاء ثلاث مرات كل صباح ومساء بهذا الدعاء (اللهم أني أعوذبك من الهم والحزن وأعوذبك من العجز والكسل وأعوذبك من الجبن والبخل وأعوذبك من غلبة الدين وقهر الرجال )فهو وصيه رسول الله لأهل الديون والفاقة.
9⃣تجنب ما يغضب الإله من الاعمال والأقول يقول أحد السلف (اني لأصيب الذنب فأحرم به الرزق أربعين يوما ) وغيره (اني لأعرف ذنبي في دابتي).
🔟إعمل بالأسباب المتاحه لك.
(كلُ ميسر لما خلق له )
اسمع لقول الله (ورزقكم في السماء وماتوعدون) فلما تبحث عنه في الارض وربنا قد أكد لك قوله ب٣مؤكدات فقال(فورب السماء) (إنه لحق) (مثلماأنكم تنطقون)
فإن كذبت كلام الله فقد أقسم لك يمين وأن لم تقبل بيمنه فقد أنزلك بالعقل والمنطق وأن أستصعبت الفهم والألية الفعلية للتطبيق فقد ضرب لك المثل فماذا عساك تقول بعد كل هذا.
وفي الحديث
" ﻣَﻦْ ﻛَﺎﻧَﺖِ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻫَﻤَّﻪُ ﻓَﺮَّﻕَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺃَﻣْﺮَﻩُ ﻭَﺟَﻌَﻞَ ﻓَﻘْﺮَﻩُ ﺑَﻴْﻦَ ﻋَﻴْﻨَﻴْﻪِ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺄْﺗِﻪِ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺇِﻻَّ ﻣَﺎ ﻛُﺘِﺐَ ﻟَﻪُ
ﻭَﻣَﻦْ ﻛَﺎﻧَﺖِ ﺍﻵﺧِﺮَﺓُ ﻧِﻴَّﺘَﻪُ ﺟَﻤَﻊَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻟَﻪُ ﺃَﻣْﺮَﻩُ ﻭَﺟَﻌَﻞَ ﻏِﻨَﺎﻩُ ﻓِﻰ ﻗَﻠْﺒِﻪِ ﻭَﺃَﺗَﺘْﻪُ
ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭَﻫِﻰَ ﺭَﺍﻏِﻤَﺔٌ"
                                                                                                  بقلم / زكريا الشميري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق