الاثنين، 18 أبريل 2016

كمْ بكينا في ذكرى أحبابنا


كمْ بكينا في ذكرى أحبابنا

أيعيدُ الدمعُ ما قبلَ الرحيل

أيها القلبُ لملم أحزاننا

إنما الدنيا سرابٌ لا يطيلْ

واهجر الدنيا وأضمد جراحنا

كمْ جريحٍ من هواها وقتيلْ

وكبرنا وانقضتْ أحلامُنا

بيدينا ندفِنُ الحلمَ الجميلْ

قد مضت ذكرى عندنا

طيفها المحزونَ يبكي كالأصيلْ

قتلتني الذكريات وهان قتلُنا

كلماتُ شتتْ فكري الكليلْ

لا تكن مثلي بوصف أبياتنا

مولع بسماءٍ وبنهرٍ ونخيلْ

فمضى العمرُ في أيامنا

بسمةٍ تبدو وإنْ كنتُ العليلْ

كمْ حلمنا بلقاء ٍ يجمعنا

ويبدل الحلم َ بلا رفيق ٍ ولا دليلْ

أفترقنا وكان لابد من فراقنا

وأي دمعُُ ُ لذكراه لا يسيلْ

جف نهر قد سال من عيننا

ولم يبق بالدمع ِ إلا القليلْ

.. أنا العبد الذي كسب الذنوبـــا


.. أنا العبد الذي كسب الذنوبـــا وصدته الأماني أن يتوبــــــــا
أنا العبـد الـذي أضحـى حزينـــاً على زلاته قلقاً كئيـبــــــــــا
أنا العبد الذي سطـرت علـيـــه صحائف لم يخف فيها الرقيـبــــا
أنا العبد المسيــئ عصـيـت سراً فما لي الآن لا أبدي النحيـبـــا
أنا العبد المفرط ضــاع عـمـــري فلم أرع الشبيبة والمشـيـبـــــا
أنا العبـد الغريـق بلج بحــــــــرٍ أصيـح لربما ألقــى مجيبـــــــــا
أنا العبد السقيـم مـن الخطـايــا وقد أقبلت ألتمـــس الطبيـبــا
أنا العبد الشريد ظلمت نفسي وقد وافيت بابكـم منيـبــــــــا..

خـــير أيـام الـفـتى يـوم نـفـع

خـــير أيـام الـفـتى يـوم نـفـع * واصطناع الخير أبقى ما صنع
ما يـــنال الخــير بالشــر ولا * يحصد الزارع إلا ما زرع
ليـــس كل الدهر يـوما واحدا * ربما ضاق الفتى ثم أتسع
خذ من الدنيا الذي درت بـــه * واسلو عن ما بان منها وانقطع
إنـما الدنـيا مـتـاع زائـــــــــل * فاقتصد فيه وخذ منه ودع
وأرضى للناس بما ترضى به * وأتبع الحق فنعم المتبع

على التقوى لكم حظ الهـــــداة

على التقوى لكم حظ الهـــــداة * وحظ الخلق لله التقاة
نداء الله في القرآن يتلـــــــــى * وكم جادت تبلغه الهداة

فما نفع اللذائذ يوم بــــــــؤس * وما يجني من اللهو العصاة
وما نفع الكنوز لديك إن لـــم * تطهرها وتحفظها الزكاة
وما وزن الليالي لو توالـــت * إذا لم تبهج الليل الصلاة
وما تغني المناصب يوم حشر * إذا بعدت عن الخير القناة

وما يجدي الحسيب فخار قوم * لدى يوم وكل همه شات
وما تغني القصور وليس فيها * هدى القرآن تنهجه التلاة
وهل يحلو النهار بغير تقوى * وكل حصاده متع عداة
وهل يغني الجميل جمال شكل * وقد قبحت من الجوف الصفات

وهل نفع الرحيل بغير زاد * وكل الناس في حشر حفاة
فيرفع عابد كفيه يرجـــــو * فتغمره من الله الهبات
إلى الديان قد رفعوا أكـفا * تقربهم إلى المولى شكاة
إله الخلق أكرمنا بعـــــفو * فما نال الهناء إلى التقاة

نشيد مولاي للمنشد محمد عبيد


مولاي قد نامت عيون وتيقظت أيضاً عيون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون

مولاي قد نامت عيون وتيقظت أيضاً عيون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون

ترنو إلينا وهي ساهية عن الدنيا الخون
أتُراهُ أذهلها جلالُ الله أم مر القرون
أتُراهُ أذهلها جلالُ الله أم مر القرون

مولاي قد نامت عيون وتيقظت أيضاً عيون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون

آهآآآه آها
أم أن من فوق الثرى لا يسمعون ولا يعون
ويحُ نفسي أفلم ترى وهي ترسف في سجود
ويح نفسي أفلم ترى وهي ترسف في سجود
.. ~ .. وهي ترسف في سجود .. ~ ..

مولاي قد نامت عيون وتيقظت أيضاً عيون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون
مولاي قد نامت عيون وتيقظت أيضاً عيون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون
نامت عيون الخائنين وعين نجمك لا تخون

زلزال اسيا


يا صا حبي عشنا و شفنا و الزمن غير الزمن

فيه النفوس الغاوية ما تكترف بذنوبهــــــــــا

دايم تصر بذنبها في سر و لا في عـــــــــــلن

مغترة بدنيا الفنى الي ما صفا مشروبها

و لو فيه شخص يعتبر و لما حصل حوله فطن

ما كان غرتنا الحياة و لانخدع باسلوبها

زلـــــــــــــــــزال في شرق اسيـــــــــــــا

شف كيف دمر له مدن

كانت تفاخر في مبانيها وو سع دروبها

كانت مدن مستامنه و تعيش في سلم و امن

و اليوم ما تحصى خساير او عدد منكوبها

حاها بغفلة و اصبحت ارض لساكنها كفن

و استبدلت عقب الدمار بثوب ما هو ثوبها

ياربي جنبنا الفتن يا ربي جنبنا المحن

و من قوة الزلزال موج البحر ثار و لا سكن

خاط السواحل و ارتخى له متنها و جنوبها

حاف المباني و الشجر و الناس يدفنها دفن

و بظرف ساعة ضاع طالبها على مطلوبها

قوة قوي ما يكون الا الذي بامره يكون

و رب العباد الواحد الي عالم بغيوبها

اله ارفع كفوف الضراعة و التجي به و استعن

و اساله يوم الشمس مااااااالت و اعلنت بغروبها

ياربي جنبنا الزلازل و الكوارث و المحن

و احفظ بلدنا و البلاد المسلمة و شعوبها

و ارحم ضعوف ما لهم قدرة و عذنا من الفتن

و اغفر خطايا نفوسنا قبل الممات ينوبها

نشيد اين ابنائي


مُبْحِرٌ في ذكرياتي .. يَسْمعُ النّجمُ شكاتي
هل تُرانيسوفَ ألقى .. بعضهم قبْلَ المماتِ
أقبِلوا لا تترُكوني .. يا بنيَّ ويابَناتي

مُنذُ أن فارقْتَموني .. لمْ تعُد تحْلُو حَياتي
سَاهِرٌ في الليلِوَحْدِي .. أكتُمُ الشّكوى وأُبْدي
كُلّلما أطْرقتُ سالت .. دمْعَتي مِنْفوقِ خدّي

بينَ جُدْران حُدودي .. والمآسي دُونَ حَدّي
كلُّ أبنائينسُوني .. ونَسُوا حُبّي وَوُدّي
رغم عزمي لستُ أقوى .. أينَ ليلي؟ أينَسلوى؟

يومَ كانت في صباها .. تشتري لُعَباً وحلوى
هل نسيتي عطفبابا .. تلعبينَ وأنتِ نشوى
أين أحمد؟ أين سامي؟ .. أقبِلوُا فالعُمرُيُطْوى

يا ليالي السّعدِ عودي .. خلّصيني من قُيودي
إنني ما عدتُأدري .. أيُّ معنى من وُجودي
أنقذيني، كفْكِفيها .. أدْمُعاً فوقالخُدودِ

هل تُراني سوف أبقى .. كي أراهم من جديدِ
يشهدُ الدّمعُبأنِّي .. غارِقٌ في بحْرِ حزني
فارحموا قلْباً كسيراً .. وارحمواضعْفي وسِنِّي

إن نسيتُم لستُ أنسى .. ماضِياً ما غاب عنِّي
أقطَعُالدِّهر وحِيداً .. بالأمانيّ والتمنّي
هدّني طولُ السّهاد .. والأسىيكوي فُؤادي

كُلّما ثارت شُجوني .. صِحتُ يا ربّ العِبادِ
يا إِلهي جدبعفــو .. واجعلِ القرآنَ زادي
كُن لأولادي مُعيناً .. واهْدِهمدَرْبَ الرَّشادِ